جعفر الخليلي

26

موسوعة العتبات المقدسة

وإلى جانب هؤلاء الأنبياء قد دفنت زوجاتهم المعروفات بالصلاح عند الاسلام ، وقد دفن هؤلاء الأنبياء وزوجاتهم في مغارة ذكر خبرها الرواة من المسلمين ومن غير المسلمين من أهل الكتاب . وروى الطبري ان سارة زوجة إبراهيم قد ماتت على ما قيل بقرية الجبابرة من ارض كنعان في حبرون فدفنت في مزرعة اشتراها إبراهيم « 1 » وقد دفن إبراهيم في هذه المزرعة أيضا . فأول من دفن اذن في هذه المغارة كانت سارة زوجة إبراهيم ثم دفن فيها إبراهيم الخليل ، ثم ريقة زوجة إسحاق ، ثم إسحاق ، وقد مات إسحاق بالشام ودفن عند أبيه إبراهيم « 2 » ثم دفن بعده في المغارة يعقوب ، وتقول الاخبار ان يعقوب هذا هو المعروف بإسرائيل ، وتزعم أنه هرب خوفا من أخيه عيص ( عيسو ) إلى خاله ، وكان يسري بالليل ويكمن بالنهار فلذلك سمي ( إسرائيل ) ! وكان قد نزل الشام ومات ودفن عند قبر أبيه وجده « 3 » ثم دفنت ( ليقا ) أو ( ليعا ) زوجة يعقوب ويقال لها ( إيليا ) أيضا ،

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك - الطبري ج 1 ص 216 مط الاستقامة . ( 2 ) الكامل لابن الأثير ج 1 ص 127 مط صادر ودار بيروت - بيروت . ( 3 ) المصدر المتقدم . أحد مداخل مدفن النبي إبراهيم وساره واسحق وريقة ويعقوب وليقا في حبرون ( الخليل )